Make your own free website on Tripod.com

المدرسة التلمودية

بالعبرية يشيفاه وجمعها يشيفوت وهى معاهد للدراسات الحاخامية أى لدراسة التراث الدينى اليهودى . وقد كان الدارسون فى بعض هذه المدارس التلمودية يقضون جل وقتهم فى الدراسة ، لذلك كان على زوجة الطالب أن تعول زوجها ، كما نتج عنه انفصال الدارس عن أى نشاط حقيقى فى الحياة ، وسقطت اليهودية فى أيدى علماء يدرسون للنصوص الدينية حرفيا وينسون روحها

وكان طالب اليشيفاه لا يشغل باله إلا بما هو يهودى ولا يعرف إلا تاريخ اليهود واليهودية وعلى حين مثل هذا الطالب لا يعرف شيئا عن تاريخ البلاد التى يعيش فيها نجد أنه كان فى مقدوره أن يفتى ويقرر ما إذا كان من الواجب رجم أو حرق ابنة الحاخام التى ضبطت وهى تزنى أم لا على حد قول دافيد فرايدلندر ( زعيم يهودى إصلاحى ولد فى إلمانيا ، عام 1750 وتوفى عام 1834 وقد تولى زعامة حركة الاستنارة اليهودية بعد موت مندلسون صديقه الحميم ، وكان هدف فرايد لندر هو اندماج اليهود بشكل عام فى الأمم التى يعيشون بين ظهرانيها ، وكان يطالب اليهود بالتخلى عن التلمود وبعض الطقوس الدينية التى تعوق هذا الاندماج كما طالبهم بإتخاذ الألمانية لا العبرية لغة لهم)ـ

ولكل هذا يمثل طلاب اليشيفاه إيدلوجية الانفصال بين اليهود ، مما دعا زعماء اليهودية الإصلاحية وحركة الاستنارة اليهودية إلى المطالبة بالقضاء على اليشيفاه قضاء تاما إذ انه لم يكن هناك مجال لانصاف الحلول . وبظهور حركة الاستنارة اليهودية وباتجاه حياة اليهود نحو الاندماج ، فقد طالب المدرسة التلمودية كثيرا من تميزه ولم يعد هو الزوج المثالى كما كان الحال فى الماضى وتزخر قصص الهسكلاه ( كلمة عبرية تعنى الاستنارة اليهودية ) بموضوع الفتاة اليهودية التى ترفض الزواج من مثل هذا الطالب على الرغم من إلحاح أبويها الغارقين فى التقاليد اليهودية العتيقة

لكن هذا التيار الاستنارى فى الحياة اليهودية فقد قوته وحيويته إذ ما لبث طلبة المدارس التلمودية أن استعادوا شيئا من مكانتهم فى دولة إسرائيل فهم معفون من الخدمة العسكرية ( حتى يساهموا فى إعادة بناء اليهودية روحيا ) ، ومما هو جدير بالذكر أن معظم المفكرين والزعماء الصهاينة قد تلقوا كل او بعض تعليمهم فى مدارس دينية تشبه اليشيفاه من بعض الوجوه ، كما أن الحركة الصهيونية تشجع أعضاء الأقليات اليهودية على ارسال أطفالهم لمدارس يهودية بعد الظهر حتى لا يندمجوا فى الحضارات غير اليهودية

وتعد إسرائيل من أهم مراكز المدارس التلمودية فى العالم ففيها أكبر عدد من المدارس كما يوجد بها أكبر عدد من الطلبة ، وقد تطورت أشكال المدارس التلمودية فى اسرائيل ، فأصبح هناك يشيفوت تخنيون ، أى مدرسة تلمودية فنية تجمع بين الدراسة الدينية والفنية ، بل هناك أيضا يشيفاه / ناحال أى مدرسة تلمودية عسكرية تمزج بين الدراسات الدينية والعسكرية

وقد يبدو هذا أمرا شاذا أو غريبا ولكن التراث الدينى اليهودى يزخر بالأشارات للحروب ولابادة الأعداء ، وقد صرح بن جويون مرة بأن خير مفسر للتوارة هو الجيش الإسرائيلى

المصدر : موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية للدكتور عبد الوهاب محمد المسيرى ـ طبعة عام 1975

كل النذور

بالأرامية " كول نيدريه " وهى أشهر صلاة عند اليهود وتفتح بها الطقوس الدينية فى مساء عيد يوم الغفران ، ويبدأ ترتيلها قبل الغروب ، وتستمر إلى أن تغرب الشمس . ويرتدى المصلون الطاليت الذى لا يرتدى عادة إلا فى صلاة الصباح . وقد بدأت ممارسة هذا الصلاة منذ القرن الثامن ، وهى ليست صلاة رسمية فمصادرها وأصولها غير معروفة ، ومع ذلك فقد أصبحت الصلاة المفضلة لدى اليهود واكتسبت قدسية خاصة ، وهى عبارة عن إعلان بإلغاء جميع النذور والعهود التى قطعها اليهود على أنفسهم ولم يتمكنوا من الوفاء بها طوال السنة

وقد تعرض اليهود للهجوم الشديد بسبب هذه الصلاة ، فقيل أن اى وعد أو قسم صادر عن يهودى لا قيمة له ولا يمكن الوثوق به ، وقيل أيضا أن هذه الصلاة كانت سلاح اليهود المتخفين الذين تظاهروا بالإسلام أو المسيحية مثل الدونمة أو المارانوس وظلوا يهودا فى الخفاء ، فصلاة كل النذور كانت وسيلتهم فى التحرر من كل العهود التى قطعوها على أنفسهم . لكل هذا حاول الحاخامات جاهدين شرح أن المقصود بهذه الصلاة ليس إحلال اليهودى من وعوده وتعهداته أمام الأخرين ، فهذه لا يحلها إلا اتفاق الطرفين ، وانما تحله فقط من وعوده لربه

المصدر : موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية للدكتور عبد الوهاب محمد المسيرى ـ طبعة عام 1975

المنيان ـ الجماعة

كلمة عبرية معناها عدد وهى تطلق على أى مجموعة من عشرة أشخاص بالغين يكونون الحد الأدنى المطلوب للقيام بصلاة الجماعة اليهودية ، ويعتبرون ممثلين لجماعة يسرائيل ( يعقوب وهى تطلق على الاسباط العشرة المفقودة طبقا للروايات اليهودية) ونفس العدد أيضا مطلوب للقيام بعملية الختان

المصدر : موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية للدكتور عبد الوهاب محمد المسيرى ـ طبعة عام 1975

 

powered by FreeFind

Site search


 


 

الصفحة الرئيسية