Make your own free website on Tripod.com

عيد رأس السنة اليهودية ـ روش هاشاناه

يحتفل بهذا العيد أول وثانى يوم من شهر تشرين ( سبتمبر / أكتوبر ) وبالرغم من أن عيد رأس السنة اليهودية ليس له ذكرى تاريخية معينة ولا يعتبر أهم من باقى الأعياد اليهودية ، فإنه اكتسب دلالاة دينية وقدسية خاصة. فقد ذكر فى المشناه ( المشناه هى كتاب يتضمن مجموعة من الشرائع اليهودية والمشناه مصدر من مصادر الشريعة الأساسية وتأتى فى المقام الثانى بعد العهد القديم ) أن هذا اليوم هو اليوم الذى بدأ فيه الله خلق العالم ولذلك فإنه أيضا يوم الحساب السنوى الذى تمر فيه المخلوقات جميعا أمام الله كقطيع من الأغنام ، ومن ثم فعلى اليهودى أن يحاسب نفسه فى هذا اليوم عما اتاه طول العام من ذنوب . ومن الأسباب التى تميز هذا العيد أيضا أنه أول أيام التكفير التى يبلغ عشرة والتى تنتهى بأقدس يوم لدى اليهود على الأطلاق وهو يوم الغفران أو يوم كيبور الشهير . ويحيى اليهود بعضهم البعض فى عيد رأس السنة اليهودية بقولهم " فليكتب أسمك هذا العام فى سجل الحياة السعيدة "ـ

وترتبط كثير من التقاليد اليهودية بهذا العيد ، فمثلا تجهز أطباق من الأكل ذات دلالاة معينة كالخبز والتفاح المغموس فى العسل الذى يؤكل مع تلاوة صلوات تعبر عن الأمل فى سنة حلوة قادمة أما فى اليوم التالى فلابد من أن يتذوق اليهودى فاكهة جديدة لم يسبق له أن أكلها طوال الموسم الماضى

وهناك تقليد يتبع أيضا فى هذا العيد إذ يذهب اليهود عصر ذلك اليوم إلى الأنهار أو أى مكان فيه مياه جارية ليتلوا الصلوات ويلقوا بخطايا العام المنصرم إلى المياه لتحملها بعيدا ، وبذلك يبدأون العام الجديد بلا ذنوب

ومن الجدير بالذكر أن رأس السنة اليهودية هو العيد الوحيد الذى يحتفل به فى إسرائيل يومين على التوالى

المصدر : موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية للدكتور عبد الوهاب محمد المسيرى ـ طبعة عام 1975

عيد الفصح أو الفسح

بالعبرية بيساح وهو عيد خبز الفطير وموسم الحج والعيد الذى يضحى فيه بحمل أو شاة أو جدى من الماعز ويسمى أيضا عيد الفسح أى الفرج بعد الضيق . وكلمة الفسح كلمة عبرية تعنى العبور أو المرور أو التخطى نسبة إلى عبور أو مرور ملك العذاب فوق منازل العبرانيين دون المساس بهم ، ونسبة إلى عبور موسى البحر ، أما إذا نظرنا إلى معناه الطبيعى أو الكونى فإننا نجد أنه عيد الربيع عند اليهود ويكون العبور هنا هو عبور الشتاء وحلول الربيع محله

ويحتفل بهذا العيد بذكرى نجاة بنى يسرائيل من العبودية فى مصر ورحيلهم عنها ، كما يحتفل فى الوقت ذاته بمجىء الربيع وهكذا نجد أن ميلاد الشعب بالخروج من مصر ، وميلاد الطبيعة والكون شيئان متداخلان فى الطقوس اليهودية

وطقوس الأحتفال بهذا العيد كثيرة ومعقدة وتبدأ بليلة التفتيش عن الخميرة ويجب فيها على اليهودى أن يتأكد من أى خميرة تصلح للخبز قد أبعدت عن البيت تماما . ثم بعد هذا يأكل اليهود خبزا لا تدخله خميرة ولا ملح تذكيرا لهم بأنهم عند فرارهم مع موسى من وجه فرعون لم يكن لديهم وقت للتأنق فى الخبز والانتظار على العجن

إلى جانب الأرغفة الثلاثة ينبغى على اليهود ان يتناولوا بعض المأكولات الكريهة على النفس ( كقطعة مشوية من العظم المأخوذة من الغنم ، بعض النباتات المرة ، كأس من الماء المالح ) لتذكيرهم بما عاناه أسلافهم أثناء فرارهم فى الصحراء . كما توضع على المائدة أربعة أقداح من النبيذ يشربها أفراد الأسرة وهى ترمز لوعد الله لليهود بتخليصهم وقيامه بانقاذهم من مصر بنفسه دون وساطة ، على أن يكون هناك قدح خامس يترك دون أن يمسسه أحد لأنه كأس النبى إيليا الذى ينزل من السماء قبل قدوم الماشيح المخلص

وأمام مائدة الفصح توضع كنبة يضجع عليها رئيس العائلة ويقص على أفراد أسرته قصة الخروج ، ويجب على كل يهودى أن يستمع للقصة ويخوض التجربة كما لو كانت تجربة شخصية يخوضها بنفسه ، ثم يتبادل أعضاء الأسرة التهنئة بهذا العيد بقولهم " نلتقى العام القادم فى أورشليم " وهى التهنئة التى حولتها الصهيونية من مفهوم دينى معنوى إلى مفهوم سياسى حرفى

ويبدأ عيد الفصح فى الخامس عشر من شهر نيسان أبريل ويستمر سبعة أيام فى إسرائيل وثمانية عند اليهود المقيمين خارج فلسطين ، ويحرم العمل فى اليومين الأول والأخير لأنهما يعتبران يومين مقدسين

المصدر : موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية للدكتور عبد الوهاب محمد المسيرى ـ طبعة عام 1975

عيد المظلات

بالعبرية عيد السوكوت ، ويبدأ فى الخامس عشر من شهر أكتوبر ومدته سبعة أيام . ومناسبته التاريخية هى أحياء ذكرى خيمة السعف التى أوت ابناء يسرائيل فى العراء بعد الهجرة فهى تذكرهم بأيام التيه. والتقليد عند اليهود فى هذا العيد هو أن يقيموا فى أكواخ مصنوعة من أغصان الشجر فى الخلاء ويصلون من أجل سقوط الأمطار بعد الصيف الجاف . ولكنهم يكتفون حاليا بإقامة مظلة صغيرة ينصبونها فى إحدى شرفات المنازل

المصدر : موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية للدكتور عبد الوهاب محمد المسيرى ـ طبعة عام 1975

 

powered by FreeFind

Site search


 


 

الصفحة الرئيسية